مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاسم: taqwa
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.
مر عام كامل منذ الإدراج الأخير الذي كتبته . والهم هو الهم والشجن هو الشجن
أمطار غزيرة كانت تتساقط على اليمن قبل عام في مثل هذه الأيام واليوم هناك امطار من نوع ( إرحل .. يسقط النظام .. لا تعليم ولاتدريس حتى يسقط الرئيس…يا أحمد يا خالد الله يلعن الوالد …) وغيرها من الأمطار الحمضية السامة المقيته التي لوثت سماء اليمن النقي وأرضه وإنسانه وقبل ذلك لوثت الشباب الطاهر النقي الذي خرج مطالبا بحياة كريمة فإذا به يصبح أداة في يد من يريدون أن يسلبوناكرامتنا في الحياة وحقنا في الوطن !!
أمطار من المفردات المستجدة على ثقافتنا صنعت شرخا في نسيج المجتمع الواحد الهادئ المسالم . غاب العقلاء وضعف الإحساس بحاجة الوطن إلى الجميع وتاهت محبتنا لبعضنا البعض بين ساحات الخراب المسماة بساحات التغيير وساحات الحرية ؟؟؟؟
نبحث عن وطننا في أ
تتساقط الامطار بكثافة عل مختلف مناطق الجمهورية اليمنية . من يدري لعل تلك
الامطار تغسل العقول والقلوب الميتة التي تملأ بلادنا في هذه الأيام
ولكن هل تتمكن أي كمية من الأمطار أن تزيل ترسبات الحقد وتطفئ نيران الطمع
المستعرة في النفوس المريضة ؟؟
لا أدري لكن الحال لا يبشر بخير ولا يدل على أن الضمائر التي باعت نفسها لإبليس
قد تصحوحتى لو كان مايسقط من السماء نيازك وشهب .
أعلم بان هناك العديد من أهلنا بداخل الوطن وخارجه يشعرون كما أشعر بالخوف
على بلادنا مما يحدث فيها وما سيحدث لو لا سمح الله استمرت كل تلك المشاكل
بلا حل
حوثيون في الشمال وانفصاليون في الجنوب ومعارضة تعارض حتى الهواء هنا
السلام عليكم
الإخوة والأخوات في مدونات مكتوب ……..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
بداية أقدم شكري الجزيل لكل من سأل عني خلال الفترة التي انقطعت فيها عن الكتابة في المدونة أخص بالذكرصديقتي
سعاد المعايطة التي لم تكف يوما عن اتحافي بإميلاتها الظريفة وتعليقاتها اللطيفة ( وبين قوسين ياسعاد ) ألف مبروك على الخطوب
على الرغم من أنني واوباما نتشابه في ان كلا منا مولود في الرابع من اغسطس وكلانا ينتمي لبرج الأسد إلأ أن الأسود لا تتفق في معظم الاحيان وكذلك الحال بيني وبين أوباما فأنا لا أرى فيه الزعيم الذي سيغير وجه التاريخ بالنسبة لي كعربية مسلمة مثله في ذلك مثل أي زعيم أمريكي آخر أبيض أسود لا فرق كلهم سواء
الكثير عارضوا ماكتبته عن أوباما بانه غير متعاطف
معنا كمسلمين وبانه وإن كانت جدته مسلمة فلا يعني أبدا بأنه مهتم بالمسلمين أو بالعرب ولا ينبغي أن نتوقع منه الكثير بخصوص قضايانا وفلسطين على سبيل المثال لا تعني له أكثر من قضية تقض مضجع إسرائيل وسوف يتخذ ما بوسعه من الجهود التي سوف توفر لإسرائيل الراحة والثقة في مستقبل خال من العرب
ماذا بعد فوز أوباما .؟
لا شك بأن فوز أوباما شكل نصرا تاريخيا بكل المقاييس للسود في أمريكا وهم الذين كانوا حتى سنوات قلائل ممنوعين من مصافحة البيض في بعض المدن الأمريكية ولكن هل أن قوة السود وصلوات الجدة زهرة أوباما في كينيا هي السبب في فوز أوباما التاريخي برئاسة أكبر دولة في العالم ؟
شخصيا لا أظن ذلك ولا اعتقد بأن زهرة أوباما لها دخل مع أن الدموع هطلت بغزارة من أعين السود في كل مكان كي يفوز أوباما ولنكن منصفين أكثر ليس من أعين السود وحدهم بل من اعين كل من له حق عند أمريكا والمتغطرس بوش الإبن فوز أوباما كان صفعة قاسية في وجه الحزب الجمهوري الذي خسر نفسه في أمريكا قبل أن يخسر نفسه في العالم خسر الفيل أمام الحمار ولم ينفعه حجم جسمه ولا خرطومه الطويل ال
يقال بان المطر يغسل القلوب كما يغسل الأرض ويقال بأن المطر يضفي الكثير من الرقة على المشاعر الإنسانية وأنا أصدق كل ذلك لأن المطر يريحني ويشعرني بهدوء وسكينة بالغتين وخصوصا في الأوقات التي اكون فيها غاضبة لسبب ما
أمطار حضرموت لم تكن كذلك فقد قتلت وجرفت وهدمت شعرت بخوف رهيب وأنا أتابع على القنوات الإخبارية المحلية والعالمية تلك المناظر التي صورتها كاميرات التلفزيون لأمطار حضرموت
مشاهد حزينة ومؤلمة ولا نملك إلا أن نقول لا حول ولا قوة إلا بالله قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا
رحم الله ضحايا تلك الأمطار وتقبلهم في جنانه الواسعة
أما من خسر بيته
كل عام والجميع بخير
كل عام وانتم إلى الله أقرب وأحب
قراء مدونتي ، أعضاء مكتوب ، إتحاد المدونيين العرب ، صديقتي مها ،
شهر مبارك على الجميع
لاتنسوا أختكم تقوى من الدعاء
تداولت وسائل الإعلام خبرا مفاده ان باراك أوباما المرشح للرئاسة الأمريكية رفض مصافحة فتاتين مسلمتين وترتديان الحجاب تعملان كمتطوعتين في حملته الإنتخابية ورفض بالتالي أن تلتقط له صورة معهما
وطبعا قامت القيامة
جون مكين ( المرشح الآخر للرئاسة الأمريكية ومنافس أوباما ) ضحك في سره
وقال تستاهل يا باراك ولكن تصفيق ماكين وضحكته الخبيثة وشماتته بأوباما تلاشت وهو يسمع إعتذار أوباما عن ذلك التصرف أما الفتاتين فقد أصابتهما الصدمة كيف يرفض أو باما مصافحتهما وهما اللتان وقفتا معه في السراء والضراء في حملته الإنتخابية ضد الحديدية كلينتون في الإنتخابات التمهيدية للرئاسة الأمريكية
وطبعا كثير في عالمنا الإسلامي أصيب بصدمة تشبه صدمة الفتاتين إن لم تكن اكثر لأن أوباما له جذور إسلامية وجدته زهراء لا زالت تصلي في نيجيريا وتدعو الله تعالى أن ينجح مقاصد حفيدها أوباما ويرفع مراتبه بحق جاه المصطفى الهادي محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته الراشدين إلى يوم الدين
وفي الحقيقة هذه المشاهد مثلت بالنسبة لي مقاطع مضحكة جدا لماذا ؟؟
سؤال وجيه والإجابة عليه ليست صعبة ولا تعبر عن عبقريتي التي تشرق احيانا كثيرة وخصوصا في مثل هذه الأيام من شهر يونيو ال
مبروك لليمن مبروك لليمنيين ثمانية عشر عاما على إعادة تحقيق الوحدة المباركة سقطت الكثير من الأقنعة وبقيت الكثير من الصور المظلمة على حالها ووحدها اليمن نور على نور بشبابها برجالها بنسائها بأطفالها الذين لم يعرفوا غير اليمن الواحد والذين لم تكتحل عيونهم بتلك الوجوه القبيحة التي روجت للإنفصال ولا زالت سحقا لها سحقا
صنعاء لكل اليمنيين
من حقكم أن تغضبوا … من حقم ان تطالبوا بحقوقكم ………… من حقم أن تطالبوالا بتغيير الرئيس أو الحكومة او الوزراء او من تشاؤون
ولكن ليس من حقكم ان تطالبوا بتغيير اليمن ……. ليس من حقكم أن تطالبوا بالإنفصال .
ليس من حقكم أن تطالبوا بتغيير مشاعرنا
ليس من حقكم أن تزرعوا الكراهية وتعيدوا إحياء جذورها
ليس من حقكم أن تعاملونا كما لو أننا لا نفهم من السياسة شيئا وأنتم فقط من يدرك أخطاء النظام واخطاء الوحدة
فنحن ندرك تماما ماكنتم عليه وما تريدون ان تصيروا عليه
ليس من ح









