على الرغم من أنني واوباما نتشابه في ان كلا منا مولود في الرابع من اغسطس وكلانا ينتمي لبرج الأسد إلأ أن الأسود لا تتفق في معظم الاحيان وكذلك الحال بيني وبين أوباما فأنا لا أرى فيه الزعيم الذي سيغير وجه التاريخ بالنسبة لي كعربية مسلمة مثله في ذلك مثل أي زعيم أمريكي آخر أبيض أسود لا فرق كلهم سواء
الكثير عارضوا ماكتبته عن أوباما بانه غير متعاطف
معنا كمسلمين وبانه وإن كانت جدته مسلمة فلا يعني أبدا بأنه مهتم بالمسلمين أو بالعرب ولا ينبغي أن نتوقع منه الكثير بخصوص قضايانا وفلسطين على سبيل المثال لا تعني له أكثر من قضية تقض مضجع إسرائيل وسوف يتخذ ما بوسعه من الجهود التي سوف توفر لإسرائيل الراحة والثقة في مستقبل خال من العرب
ماذا بعد فوز أوباما .؟
لا شك بأن فوز أوباما شكل نصرا تاريخيا بكل المقاييس للسود في أمريكا وهم الذين كانوا حتى سنوات قلائل ممنوعين من مصافحة البيض في بعض المدن الأمريكية ولكن هل أن قوة السود وصلوات الجدة زهرة أوباما في كينيا هي السبب في فوز أوباما التاريخي برئاسة أكبر دولة في العالم ؟
شخصيا لا أظن ذلك ولا اعتقد بأن زهرة أوباما لها دخل مع أن الدموع هطلت بغزارة من أعين السود في كل مكان كي يفوز أوباما ولنكن منصفين أكثر ليس من أعين السود وحدهم بل من اعين كل من له حق عند أمريكا والمتغطرس بوش الإبن فوز أوباما كان صفعة قاسية في وجه الحزب الجمهوري الذي خسر نفسه في أمريكا قبل أن يخسر نفسه في العالم خسر الفيل أمام الحمار ولم ينفعه حجم جسمه ولا خرطومه الطويل ال

























وطبعا قامت القيامة
جون مكين ( المرشح الآخر للرئاسة الأمريكية ومنافس أوباما ) ضحك في سره
وقال تستاهل يا باراك ولكن تصفيق ماكين وضحكته الخبيثة وشماتته بأوباما تلاشت وهو يسمع إعتذار أوباما عن ذلك التصرف أما الفتاتين فقد أصابتهما الصدمة كيف يرفض أو باما مصافحتهما وهما اللتان وقفتا معه في السراء والضراء في حملته الإنتخابية ضد الحديدية كلينتون في الإنتخابات التمهيدية للرئاسة الأمريكية